أهلاً وسهلاً بكم في موقع خدام الحسين تلعفر تركماني تقدم موقع خدام الحسين تلعفر تركماني الى مقام صاحب العصر وزمان الامام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) بااحر تهاني وتبريك بذكرى مولد الرسول اكرم محمد صلى الله عليه واله وحفيده الامام جعفر الصادق عليه السلام.  
 
 

) العشوراء والحسين عليه السلام



a قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الاسباط .

a عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني .

a اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وِتْرَ اللهِ الْمَوْتُورَ فِي السَّماواتِ وَالاَْرْضِ، اَشْهَدُ اَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الْخُلْدِ وَاقْشَعَرَّتْ لَهُ اَظِلَّةُ الْعَرْشِ، وَبَكى لَهُ جَميعُ الْخَلائِقِ وَبَكَتْ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالاَْرَضُونَ السَّبْعُ وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ وَمَنْ يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ وَالنّارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنا وَما يُرى وَما لا يُرى،

a عندما عُرج بالرسول صلى الله عليه و آله و سلم و صل إلى مقام .... يا أحمد أقبل ، أقبل ، أقبل ، ...و عندما تقدم و جد على ساق العرش الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة ..? .

a في احتجاجه على أهل الكوفة: (عليه السلام)أما بعد فانسبوني فانظروا من أنا؟ ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها فانظروا هل يصلح ويحل لكم قتلي وانتهاك حرمتي؟ ألست أنا ابن بنت نبيكم وابن وصيه وابن عمه وأوّل المؤمنين بالله والمصدّق برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبما جاء به من عند ربه؟ أوليس حمزة سيد الشهداء عمي؟ أوليس الشهيد جعفر الطيار في الجنة عمي؟ أو لم يبلغكم ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لي ولأخي: هذان سيدا شباب أهل الجنة؟ فإن صدقتموني بما أقول وهو الحقّ والله ما تعمّدت كذباً مذ علمت أنّ الله يمقت عليه أهله، وإن كذبتموني فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم، سلوا جابر بن عبد الله الأنصاري وأبا سعيد الخدري وسهل بن سعد الساعدي والبراء بن عازب أو زيد بن أرقم أو أنس بن مالك يخبروكم أنهم سمعوا هذه المقالة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لي ولأخي. أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي؟ فإن كنتم في شك من هذا فتشكون في أني ابن بنت نبيكم؟ فو الله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري فيكم ولا في غيركم، ويحكم أتطلبوني بقتيل منكم قتلته، أو مال لكم استهلكته، أو بقصاص من جراحة؟... لا والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل، ولا أُقرّ إقرار العبيد >

a لذا ورد: أنّ الفرزدق لقيه (عليه السلام) وهو متوجه إلى الكوفة فقال له: يا ابن رسول الله كيف تركن إلى أهل الكوفة وهم الذين قتلوا ابن عمّك مسلم بن عقيل؟ فترحَّم على مسلم بن عقيل وقال: أما إنّه صار إلى رحمة الله تعالى ورضوانه، وقضى ما عليه، وبقي ما علينا، وأنشد يقول: وإن تكن الدنيا تعدّ نفيسة فإنّ ثواب الله أعلى وأنبل وإن تكن الأبدان للموت أُنشئت فقتل امرئ بالسيف في الله أفضلُ وإن تكن الأرزاق قسماً مقدراً فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل وإن تكن الأموال للترك جمعها فما بال متروك به المرء يبخل(15)

a عن سلمان (رضي الله عنه) قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: (عليه السلام)الحسن والحسين ابناي، من أحبّهما أحبّني، ومن أحبّني أحبّه الله، ومن أحبه أدخله الجنة، ومن أبغضهما أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار(عليه السلام)(

a حلّت الليلة الأخيرة ، ليلة العاشر من المحرّم، وحين طوت الظلمة كلّ شيءٍ جمع الإمام أصحابه وأهل بيته، وقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه: «أمّا بعد، فإنّني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، فجزاكم الله جميعاً عنّي خيراً. ألا وإنّي لأظنّ يومنا من هؤلاء الأعداء غداً، وإنّي قد أذنت لكم جميعاً، فانطلقوا في حلّ ليس عليكم مني ذمام، وهذا الليل قد غشيكم فاتّخذوه جملاً . . فإنّ القوم إنّما يطلبونني، ولو أصابوني لهوا عن طلب غيري». يا لروعة الكرامة الإنسانية لقد أوضح الإمام لهم كلّ شيءٍ، وحدّد لهم مصيرهم وهو القتل، ليكونوا على بيّنة من أمرهم، ورغب أن ينصرفوا تحت جنح الظلام، فيكون لهم ستاراً، كما أنّ الظلام يخفي خجلهم إن هم رغبوا في فراقه. لكنّه لم يكد يفرغ من كلامه، حتى هبّت الصفوة الطيبة من أهل بيته يتقدّمهم أخوه العباس قائلين: «لم نفعل ذلك؟ لنبقى بعدك؟ لا أرانا الله ذلك أبداً». وتبعهم خيرة أصحاب الحسين، أمثال حبيب بن مظاهر، ومسلم بن عوسجة، وزهير بن القين وغيرهم، وأعلنوا ترحيبهم بالموت في سبيله. وحين أكّد لهم أنّهم سيلاقون حتفهم هتفوا جميعاً: الحمد لله الذي أكرمنا بنصرك، وشرّفنا بالقتل معك. لقد أشرقت نفوسهم بنور الإيمان، وكانوا من خيرة الرجال صدقاً ووفاءً. في هذه الليلة، وفي قلب كربلاء؛ في الخيام التي تسمع منها همسات الشوق إلى الشهادة، وقف الإمام الحسين عليه السلام بين صفوة أهله وخيرة أصحابه يحدّثهم فيحسّون بالسّكينة تتنزّل على قلوبهم، ويشعرون بنفوسهم خفيفةً شفّافةً تكاد تطير شوقاً إلى الشهادة، وبقلوبهم تهفو إلى لقاء ربّهم، فيبثّون إليه نجواهم وبوح قلوبهم. ويتوجّهون إليه بالتماس العفو والغفران يقولون: ربّنا اغفر لنا، وتجاوز عن خطيئاتنا، واجعل لنا مكاناً في جنّتك واحشرنا مع الطّيّبين الطاهرين من صفوة خلقك. ربّنا وتفضّل بقبول هذه القرابين من أهل بيت نبيك، ربّنا وأسمع صوتنا ونداءنا إلى خلقك، ربّنا واجعل من موطن قرباننا هذا ميعاداً لعبيدك، ربّنا وأرنا مناسكنا وتب علينا يا ربّ العالمين. .

a التقي الصالح "محمد رحيم إسماعيل بيك" كان معروفا بتوسله بأهل بيت النبي (ص) والنادر في حبه القلبي لسيد الشهداء (ع) ، وقد نال من هذا الباب رحمة وبركاته صورية ومعنوية نقل قصة فقال : كان عمري ست سنوات عندما باتليلت بوجع العيون وبقيت كذلك ثلاث سنوات حتى آل أمري إلى العمى في كلتا عيني . وفي أيام عاشوراء كان قد أقيم مجلس العزاؤ في بيت خالي الأكبر الحاج "محمد تقي إسماعيل بيك" ، وكان الجو حارا ، فكانوا يقدمون للحضور شرابا باردا ، فرجوت خالي أن يسمح لي بتقديم الشراب للحضور فقال لي : أنت أعمى ولا يمكنك ذلك . فقلت :أرسل معي أحدا لمساعدتي . فوافق على ذلك وشرعت بتوزيع الشراب على الحاضرين بمساعدته هو . وفي هذه الأثناء اعتلى المنبر "معين الشريعة الاصطهباناتي" وشرع بقراءة العزاء على السيدة زينب (ع) ، وتأثرت كثيرا وبكيت حتى فقدت الوعي ، عندها شاهدت السيدة زينب (ع) فوضعت يدها على كلتا عيني وقالت لي : لقد شفيت وانتهى وجع عينيك . فتحت عيني فوجدت أهل المجلس حولي في فرح وسرور ، فركضت نحو خالي وتأثر الحاضرون واجتعموا حولي ، فأخذني خالي إلى الغرفة وفرق الناس من حولي . وكذلك قبل عدة سنين كنت مشغولة في اختبار وكنت غافلا عن الوعاء المملوء بالكحول الذي كان بجانبي ، فأشعلت الكبريت ، فاشتعل الكحول واحترق جسمي بكامله ماعدا عيناي ، وقضيت عدة أشهر للعلاج في المستشفى ، وسألوني كيف بقيت عينيك سالمتين ؟ فقلت : بقاؤهما سالمين عطاء من الإمام الحسين (ع) وهكذا لم يصيبني أي مكروه في عيني طول عمري . القصص العجيبة لدستغيب

a وروي عن الحسين بن علي عليهما السلام أنه قال : صح عندي قول النبي صلى الله عليه وآله : أفضل الاعمال بعد الصلاة إدخال السرور في قلب المؤمن بما لا إثم فيه ، فاني رأيت غلاما يواكل كلبا فقلت له في ذلك ، فقال يا ابن رسول الله إني مغموم أطلب سرورا بسروره لان صاحبي يهودي اريد افارقه ، فأتى الحسين إلى صاحبه بمائتي دينار ثمنا له ، فقال اليهودي : الغلام فداء لخطاك ، وهذا البستان له ، ورددت عليك المال ، فقال عليه السلام : وأنا قد وهبت لك المال ، قال : قبلت المال ووهبته للغلام ، فقال الحسين عليه السلام : أعتقت الغلام ووهبته له جميعا ، فقالت امرأته قد أسلمت ووهبت زوجي مهري ، فقال اليهودي : وأنا أيضا أسلمت وأعطيتها هذه الدار .(1) ----- (1) البحار ج 44 ص 194

 

? احاديث الرسول صلى الله عليه واله في حق الحسين عليه السلام :



a عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر وجعفر بن محمد (عليهما السلام) يقولاون: إن الله تعالى عوض الحسين (عليه السلام) من قتله أن جعل الامامة في ذريته، والشفاء في تربته، وإجابة الدعاء عند قبره، ولا تعد أيام زائريه جائيا وراجعا من عمره.

a : سعد بن عبدالله قال: سألت القائم (عليه السلام) عن تأويل كهيعص قال (عليه السلام): هذه الحروف من أنباء الغيب اطلع الله عليها عبده زكريا ثم قصها على محمد عليه وآله السلام، وذلك أن زكريا سأل الله ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فأهبط عليه جبرئيل (عليه السلام) فعلمه إياها، فكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن (عليهم السلام) سري عنه همه، وانجلى كربه، وإذا ذكر اسم الحسين خنقته العبرة، ووقعت عليه البهرة، فقال (عليه السلام) ذات يوم: إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعة منهم تسليت بأسمائهم من همومي، وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي؟ فأنبأه الله تبارك وتعالى عن قصته فقال: كهيعص، فالكاف اسم كربلا، والهآء هلاك العترة الطاهرة، والياء يزيد وهو ظالم الحسين، والعين عطشه، والصاد صبره. فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام، ومنع فيهن الناس من الدخول عليه، وأقبل على البكاء والنحيب وكان يرثيه: إلهي أتفجع خير جميع خلقك بولده؟ إلهي أتحل كربة هذه المصيبة بساحتهما. ثم كان يقول: إلهي ارزقني ولدا تقربه عيني على اكبر، فإذا رزقتنيه فافتني بحبه، ثم أفجعني به كما تفجع محمدا حبيبك بولده، فرزقه الله يحيى وفجعه به، وكان حمل يحيى ستة أشهر، وحمل الحسين (عليه السلام) كذلك الخبر (1). بيان: سري عنه همه بضم السين وكسر الراء المشددة: انكشف والبهرة بالضم تتابع النفس، وزفر: أخرج نفسه بعد مده إياه، والزفرة ويضم _______________ (1) الاحتجاج ص 239.

a حلابي عبدالله (عليه السلام): يا ابن رسول الله كيف صار يوم عاشورا يوم مصيبة وغم وجزع وبكاء دون اليوم الذي قبض فيه رسول الله (صلى الله عليه واله)؟ واليوم الذي ماتت فيه فاطمة (عليها السلام)؟ واليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ واليوم الذي قتل فيه الحسن (عليه السلام) بالسم؟. فقال: إن يوم قتل الحسين (عليه السلام) أعظم مصيبة من جميع سائر الايام، وذلك أن أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق على الله كانوا خمسة فلما مضى عنهم النبي، بقي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) فكان فيهم للناس عزاء وسلوة، فلما مضت فاطمة (عليها السلام) كان في أمير المؤمنين والحسن والحسين (عليهم السلام) للناس عزاء وسلوة، فلما مضى منهم أمير المؤمنين كان للناس في الحسن والحسين (عليهما السلام) عزاء وسلوة فلما مضى الحسن (عليه السلام) كان للناس في الحسين عزاء وسلوة. فلما قتل الحسين صلى الله عليه لم يكن بقي من أصحاب الكساء أحد للناس فيه بعده عزاء وسلوة، فكان ذهباه كذهاب جميعهم، كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم فلذلك صار يومه أعظم الايام مصيبة. قال عبدالله بن الفضل الهاشمي: فقلت له: يا ابن رسول الله فلم لم يكن للناس في علي بن الحسين (عليهما السلام) عزاء وسلوة، مثل ما كان لهم في آبائه (عليهم السلام)؟ فقال: بلى =============== ( 270 ) إن علي بن الحسين كان سيد العابدين، وإماما وحجة على الخلق بعد آبائه الماضين، ولكنه لم يلق رسول الله (صلى الله عليه واله)، ولم يسمع منه، وكان علمه وراثة عن أبيه عن جده عن النبي (صلى الله عليه واله)، وكان أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) قد شاهدهم الناس مع رسول الله (صلى الله عليه واله) في أحوال تتوالى، فكانوا متى نظروا إلى أحد منهم تذكروا حاله من رسول الله (صلى الله عليه واله) وقول رسول الله (صلى الله عليه واله) له وفيه، فلما مضوا فقد الناس مشاهدة الاكرمين على الله عز وجل، ولم يكن في أحد منهم فقد جميعهم إلا في فقد الحسين (عليه السلام) لانه مضى في آخرهم، فلذلك صار يومه أعظم الايام مصيبة. قال عبدالله بن الفضل الهاشمي: فقلت له: يا ابن رسول الله فكيف سمت العامة يوم عاشورا يوم بركة؟ فبكى (عليه السلام) ثم قال: لما قتل الحسين (عليه السلام) تقرب الناس بالشام إلى يزيد، فوضعوا له الاخبار وأخذوا عليها الجوائز من الاموال، فكان مما وضعوا له أمر هذا اليوم، وأنه يوم بركة، ليعدل الناس فيه من الجزع والبكاء والمصيبة والحزن، إلى الفرح والسرور والتبرك والاستعداد فيه، حكم الله بيننا وبينهم. قال: ثم قال (عليه السلام): يا ابن عم وإن ذلك لاقل ضررا على الاسلام وأهله مما وضعه قوم انتحلوا مودتنا وزعموا أنهم يدينون بموالاتنا ويقولون بامامتنا: زعموا أن الحسين (عليه السلام) لم يقتل وأنه شبه للناس أمره كعيسى بن مريم فلا لائمة إذا على بني امية ولا عتب على زعمهم، يا ابن عم من زعم أن الحسين لم يقتل فقد كذب رسول الله وعليا وكذب من بعده من الائمة (عليهم السلام) في إخبارهم بقتله، ومن كذبهم فهو كافر بالله العظيم، ودمه مباح لكل من سمع ذلك منه. قال عبد الله بن الفضل: فقلت له: يا ابن رسول الله فما تقول في قوم من شيعتك يقولون به؟ فقال (عليه السلام): ما هؤلاء من شيعتي، وأنا برئ منهم، قال: فقلت: فقول الله عزوجل: " ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا =============== ( 271 ) قردة خاسئين " (1) قال: إن اولئك مسخوا ثلاثة أيام ثم ماتوا ولم يتناسلوا، وإن القردة اليوم مثل اولئك وكذلك الخنزير وسائر المسوخ، ما وجد منها اليوم من شئ فهو مثله لا يحل أن يؤكل لحمه. ثم قال (عليه السلام): لعن الله الغلاة والمفوضة فانهم صغروا عصيان الله، وكفروا به وأشركوا وضلوا وأضلوا فرارا من إقامة الفرائض وأداء الحقوق (2). 2 ل: الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، عن جده، عن داود، عن عيسى ابن عبدالرحمن بن صالح، عن أبي مالك الجهني، عن عمر بن بشر الهمداني قال: قلت لابي إسحاق: متى ذل الناس؟ قال: حين قتل الحسين بن علي (عليهما السلام) وادعي زياد، وقتل حجر بن عدي. 3 ج: الكليني، عن إسحاق بن يعقوب قال: ورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) علي، على يد محمد بن عثمان العمري بخطه (عليه السلام): أما قول من زعم أن الحسين لم يقتل فكفر وتكذيب وضلال (3). 4 ن: تميم القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن الهروي قال: قلت للرضا (عليه السلام): إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي لم يقع عليه سهو في صلاته، فقال: كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو قال: قلت: يا ابن رسول الله وفيهم قوم يزعمون أن الحسين بن علي لم يقتل وأنه القي شبهه على حنظة بن أسعد الشامي وأنه رفع إلى السماء كما رفع عيسى بن مريم (عليه السلام)، ويحتجون بهذه الآية " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " (4). فقال: كذبوا عليهم غضب الله ولعنته، وكفروا بتكذيبهم لنبي الله في إخباره بأن الحسين بن علي (عليهما السلام) سيقتل والله لقد قتل الحسين وقتل من كان خيرا من _______________ (1) البقرة: 62. (2) علل الشرائع: ج 1 ص 125 127 باب 162. (3) الاحتجاج: ص 243. النساء: ص 141 .

a حديث رابعإنما خُلّد أهل النار في النعن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال: قال الرضا (عليه السلام): من تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا، كان معنا في درجتنا يوم القيامة، ومن ذكر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون، ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب (1). 2 ن: القطان والنقاش والطالقاني جميعا، عن أحمد الهمداني، عن ابن فضال، عن أبيه قال: قال الرضا (عليه السلام): من تذكر مصابنا فبكى وأبيك لم تبك إلى آخر الخبر (2). 3 فس: أبي، عن بكر بن محمد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه دمع مثل جناح بعوضة غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر (3). 4 جا، ما: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن سليمان بن مسلم الكندي، عن ابن غزوان، عن عيسى بن أبي منصور، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: نفس المهموم لظلمنا تسبيح، وهمه لنا عبادة وكتمام سرنا جهاد في سبيل الله. ثم قال أبوعبدالله: يجب أن يكتب هذا الحديث بالذهب. _______________ (1) أمالى الصدوق المجلس 17 الرقم 4. (2) عيون أخبار الرضا ج 1 ص 294. (3) تفسير القمى ص 616. .

a ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: أخبرني عن أصحاب الحسين وإقدامهم على الموت، فقال: إنهم كشف لهم الغطاء حتى رأوا منازلهم من الجنة فكان الرجل منهم يقدم على القتل ليبادر إلى حوراء يعانقها وإلى مكانه من الجنة (1). 2 مع: المفسر، عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي الناصري، عن أبيه، عن أبي جعفر الثاني، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام)، لما اشتد الامر بالحسين بن علي بن أبي طالب نظر إليه من كان معه فاذا هو بخلافهم، لانهم كلما اشتد الامر تغيرت ألوانهم، وإرتعدت فرائصهم ووجلت قلوبهم، وكان الحسين (عليه السلام) وبعض من معه من خصائصه تشرق ألوانهم وتهدئ جوارحهم، وتسكن نفوسهم. فقال بعضهم لبعض: انظروا لا يبالي بالموت، فقال لهم الحسين (عليه السلام): صبرا بني الكرام فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم الدائمة، فأيكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر؟، وما هو لاعدائكم إلا كمن ينتقل من قصر إلى سجن وعذاب. إن أبي حدثني، عن رسول الله (صلى الله عليه واله) أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر والموت جسر هؤلاء إلى جنانهم، وجسر هؤلاء إلى جحيمهم، ما كذبت ولا كذبت (2) _______________ (1) علل الشرائع ج 1 ص 218 باب 163 الرقم: 1.

 
 
 
 

 
جميع الحقوق محفوظة للناشر @ هيئة خدام الإمام الحسين (ع) " تلعفر التركمانية " : www.hosainturkman.com
 
تصميم : الأنوار الخمسة © Anwar5.Net